الاثنين، 2 مايو، 2011

أكاذيب شيعة البحرين - 2 أكذوبة الغالبية

(2): أكذوبة الغالبية
فنَّدنا في المقال السابق الأكذوبة الأولى لشيعة البحرين التي يتشدق بها هؤلاء..وهي أكذوبة السكان الأصليين..وبينا بأن الشيعة كانوا ولا يوالون إحدى الطوائف الدخيلة على الأمة..وبأن السكان الأصليين للبحرين هم أهل السنة أنفسهم.. واليوم سنفند الأكذوبة الثانية التي تعتبر الأكثر تركيزاً من قبل الشيعة خصوصاً في الآونة الأخيرة..ولا يزال الشيعة يروجون لهذه الأكذوبة على وسائل الإعلام المحلية والدولية حتى اقتنعت بها بعضهم وأصبحت تنادي بها مثلهم..كالجزيرة وCNN وBBC والعديد من القنوات الأوروبية والأمريكية وحتى العربية..بل إن العديد من الكتاب أصبح يعتقد بهذا اعتقاداً جازماً...وهي أكذوبتهم حول غالبيتهم الكبرى في البحرين... وعليه سنحاول أن نحلل نسب الشيعة والسنة في البحرين من خلال بعض المصادر والإحصاءات المؤكدة وغير المؤكدة منها..

بداية..يجب أن نعلم بأن الشيعة بمعتقداتهم الحالية مذهب طارئ نشأ في زمن سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه.. فالتشيع الحقيقي هو ما كان عند أهل البيت عليهم الصلاة والسلام من التزام السنة وعدم الابتداع والنص صراحة على خلافة الشيخين (أبوبكر وعمر) رضي الله عنهما..والاتفاق على فضلهما..بينما كان هناك خلاف بسيط في أفضلية عثمان على علي رضي الله عنهما.. أما هؤلاء فقد نشأ مذهبهم بعد وفاة الإمام الحسن العسكري في القرن الرابع الهجري..

وبناء عليه.. فإن الشيعة الاثنا عشرية كانوا أقلية لا تذكر في فترات العهد النبوي والراشدي والأموي وبدايات العباسي أي منذ عام 8هـ إلى 287هـ..وبدأ الشيعة في الازدياد بعد تولي الشيعة الإسماعيلية (القرامطة والعيونية والعصفورية حكم البحرين).. ثم ازدادت أعدادهم بعدما تولى شيعة بني جروان حكم البحرين في 705هـ..ومن أسباب هذا التزايد كما ذكرنا هي:
• هجرة أهل السنة من البحرين المتوترة إلى بلاد نجد وفارس والعراق وغيرها بسبب الحروب وغيرها.
• أن الشيعة الاثنا عشرية كانوا مسالمين وليسوا بأهل حرب..فاشتغلوا بالزراعة والتجارة فقط...لذا زاد عددهم مع تقلص النفوذ السني... وبقوا في البحرين لأنهم لم يعانوا مثل أهل السنة..إضافة إلى هجرتهم للبحرين بعد محاربة الدولة العباسية لهم نظراً لفساد مذهبهم..فكانت البحرين ملجأً جيداً لهم.

ورغم هذه العوامل وغيرها إلا أن أعداد السنة كانت على مدى التاريخ أكبر بكثير من الشيعة الذين لم يكن لديهم أي نفوذ أو تحركات سياسية لاعتقادهم بتحريم ذلك إلا بعد خروج المهدي المنتظر..ومن الدلائل على أن السنة كانوا يشكلون غالبية السكان العظمى في البحرين هي:

1. أن فترات الحكم السني كانت أكثر بكثير من فترات الحكم الشيعي.

2. حتى في الفترات التي حكم فيها الشيعة البحرين كانت هناك حركات مناوئة كثيرة لهم كحركة أبو الهلول ضد القرامطة في 403هـ وغيرها..مما يدل على أن السنة هم الأغلب والأقوى.

3. لم يثبت وجود ثورات شيعية على الدول السنية التي حكمت البحرين أبداً..بل إن تلك الدول السنية زالت من قبل البرتغاليين والصفويين الإيرانيين فقط. أو من قبل جماعات سنية أخرى..كآل خليفة على آل المذكور مثلاً.. فهذا دليل آخر على قوى أهل السنية مقابل ضعف الشيعة كونهم أقلية.

إن المقاومة السياسية والعسكرية قد اختزلت في أهل السنة فقط..بينما اشتغل الشيعة بالزراعة والتجارة فقط..لهذا تميزت القوى السنية بكثرة الهجرات ونقص الرجال بسبب القتال..بينما تميزت القوى الشيعية بالاستقرار والكثرة بسبب موالاتهم لأي زعيم يحكمهم ومنافقتهم له..فهم من صادق البرتغاليين أثناء حكمهم..وهم من صادق الصفويين أيضاً..ولا ننكر كذلك وجود عدد منهم دخل في صفوف المقاومة وهم قلة.

أما عن الإحصاءات التي تحدثت حول نسب الشيعة والسنة..فلم يكن هناك إحصاء رسمي موثق معتبر إلا بعض الإحصاءات التي سنسردها لكم تبعاً..وهي:

1. الإحصاء الذي أجراه البريطانيون في عام 1818م.. على عدد السكان البالغ عددهم 23500 ألف..حيث كانت نسبة السنة 57%..والشيعة 42%.

2. الإحصاء الذي أجراه البريطانيون كذلك في عام 1839م.. على عدد السكان البالغ عددهم 31000..وكانت نسبة السنة فيه 51% ..والشيعة 48%..حيث ارتفعت نسبة الشيعة بسبب هجرة بعض القبائل العربية السنية للسعودية وقطر والإمارات..وهذين الإحصاءين يدعمان ما ذكرناه قبل قليل من أن التاريخ يؤكد بأن السنة ظلوا هم الأغلبية رغم الظروف التي مرت بهم..

3. الإحصاء الذي أجري عن طريق بعثة هندية في عام 1905م..على عدد السكان البالغ عددهم 99275..حيث ارتفعت نسبة السنة مرة أخرى إلى 59%..والشيعة إلى 40%..فقط.. الأمر الذي يؤكد من جهة أخرى القوة السنية حتى بعد هجرة بعض القبائل للخارج.. ومن خلال المتواليات الهندسية التي لو استمرت بصعودها الطبيعي لبقي السنة هم الأغلب.
وجاء هذا الإحصاء تفصيليا للأعداد.. فكان عدد السنة 60,000 نسمة والشيعة كانوا 40,000 رغم أن هذه الإحصائية جاءت بعد هجرة بعض الشيعة إلى البحرين قادمين من القطيف والاحساء عام 1835م بعد أن وطردهم الأمير فيصل بن تركي..وهذا القدوم الشيعي هو واحد من أربعة دفعات رئيسية قدمت للخارج.. فأولها كان في عام 1670م عندما تم فتح القطيف على يد قبيلة بني خالد والثانية في 1835 . والثالثة في 1869م في حكم الشيخ عيسى بن علي ال خليفه ... حيث جاءوا للعمل كمزارعين أو في مهن أخرى كالحداد والسماك والصائغ والحياك وغيرهم.. أما الدفعة الأكبر فهي الدفعة الرابعة في الخمسينات أيام حكم الشيخ سلمان بن حمد للبحرين عندما كان رئيس المالية وقتها هو شرف العلوى الذي نصح الشيخ سلمان بتجنيس 40 ألف شيعي ردا على انتفاضات السنة في المحرق والحورة.


بداية التغيير في التركيبة الديمغرافية لصالح الشيعية
4. طوال القرون الثلاثة عشر كانت الغالبية السكانية لأهل السنة بطبيعة الحال إلى العام 1920..حيث بدأت ملامح التغيير فيه تقريباً بعدما أصدر علماء الشيعة فتوى بضرورة تكثير النسل من خلال الإنجاب الكثير وتعدد الزوجات وزواج المتعة وتقليل المهور (وإلى الآن هذه الفتاوى موجودة وقائمة..فالمهور يجب ألا تزيد عن 500 دينار حالياً).. وفعلاً طبقت جماهير الشيعة هذه الفتوى.. إضافة إلى ما حدث في 1923 من هجرة حوالي 2000 شخص من قبيلة الدواسر للسعودية بعد نزاعهم مع الشيعة ووقوف بلجريف مع الشيعة وبقاء حاكم البحرين مكتوف الأيدي..

وأجري بعد ذلك إحصاء جديد في 1941م.. إذ ارتفعت نسبة الشيعة لأول مرة على السنة..وبلغ تعدادهم 46359..في حين عدد السنة 41984.. أي ما يقابل تقريبا 48% إلى 44% بينما شكل الإيرانيون نسبة 8% تقريباً.. وفي هذه الفترة كذلك بدأت الصحوة السياسية للشيعة.. ووقعت عدة أحداث كان للشيعة دول سياسي بارز من خلال المطالبات السياسية المتعددة لحكام البحرين وتحالفهم –من تحت الطاولة- مع بلجريف البريطاني..ومن هذه الأحداث:

• 1930 : الشيعة يرفضون قرار المستشار (بلجريف) تعيين مفتش تعليم سني.. ويرفضون إدخاله مدارسهم.. وكان هناك 10 مدارس: 4 للسنة و2 للشيعة و22 للبنات و22 للعجم بدعم إيراني.

• في ديسمبر 1934 : تقدم عدد من أفراد الشيعة بعريضة إلى الشيخ حمد بن عيسى بن علي تضمنت مطالب سياسية.. ولأول مرة.. يتطرقون فيها بصورة رسمية لكونهم يشكلون أغلبية السكان.

• في 30/1/1935 : اجتمع بلجريف مع وفد شيعي لدراسة مطالبهم..ثم حرضهم لزيادة تلك المطالب..واتفق معهم على أمور خطيرة.. وفي أول ردة فعل بعد هذا الاجتماع المشئوم..ذكر بلجريف في 4/2/1935 في تقريره إلى الوكيل السياسي إنه إذا لم تفلح الوسائل المشروعة في الحصول على مطالبهم (الشيعة).. فإنهم سوف يلجئون إلى وسائل أخرى..ثم فشل تحرك الشيعة بعد ذلك بسبب حرص الإنجليز على استقرار الحكم في البحرين مع بدء تصدير النفط...إضافة إلى أن هدف الانجليز كان إنشاء ”حزب موالي“ وليس ”حزب حاكم“ .

• في يناير 1938 تم رفع مطالب إصلاحية شعبية ترفض الانتداب البريطاني وتطالب بمزيد من الشراكة السياسية مع الشعب.. اشترك فيها السنّة والشيعة.. مع غلبة النشاط الشيعي (لأول مرة)... وفي 5/11/1938 ألقت السلطة القبض على قادة السنّة دون الشيعة (ولاحظ كيد الشيعة الذين لم يدافعوا عن أخوانهم السنة وتركوهم)... وفي 6/11/1938 نظم السنة إضراب لعمال شركة النفط احتجاجاً على البريطانيين (وليس على الحكم)... بينما وقف الشيعة مكتوفي الأيدي بالرغم من الجهود المكثفة التي بذلت لإقناعهم بالمشاركة.. وكان السبب هو: وجود أجندة خاصة لقادة الشيعة من خلال اتفاقهم مع البريطانيين على حساب السنة وترسيخ رغبة بريطانيا باستقرار الحكم.. ونلاحظ اليوم حدث العكس..حيث أضرب الشيعة لتحقيق أجندتهم الإيرانية بينما رفض أهل السنة ذلك للحفاظ على اقتصاد وطنهم.. وهذا يدلك على من يرغب في الحفاظ على وطنه..ومن يريد تدخل الأيادي الخارجية لتمتد للبحرين من أجل نيل مطلبهم الخبيث.

5. فترة الخمسينات إلى الثمانينات: استمر الشيعة في الزيادة.. وسعوا منذ ذلك الوقت في العمل لتحقيق أجندتهم.. وتم جلب عدد كبير من الشيعة لتجنيسهم بعد استياء آل خليفة من التمرد السني..وإعجابهم بسلمية الشيعة..فأتوا بالعديد منهم.. إضافة إلى رغبة الحكام بالاستعانة بخبرة الشيعة بالزراعة..ومجموع ما تم تجنيسه من خلال الإحصاءات -غير الرسمية- ما يزيد عن 40 ألف مجنس من العراق والقطيف والإحساء.. وقد مارس كل من حسن كاظم ومحمود العلوي أبشع أنواع الطائفية ضد السنة وهما من ساهم في تجنيس تلك الأعداد الشيعية الكبيرة..كما تم تجنيس 35 ألف من الشيعة العجم الذين أتوا من إيران تحديداً خصوصاً بعد الثورة الإيرانية...ولا توجد إحصائية دقيقة حول عدد السنة مقارنة مع الشيعة في تلك الفترة ..ولكن كانت المؤشرات تبين تفوق الشيعة على السنة في العدد..ولكن ليس بالنسبة التي يصورها الشيعة...وفي ظني لم تزد نسبة الشيعة عن 60% في أحسن الأحوال.

وحدث في 1970م أن أعلن عن استفتاء للأمم المتحدة حول انضمام البحرين للخليج العربي أو لإيران فصوت شعب البحرين للانضمام للخليج العربي بنسبة 75% تقريباً.. وكانت إيران وقتها تحت الحكم الملكي البهلوي..ولو كانت تحت الحكم الخميني لتغيرت النسبة بالطبع..لهذا يطالب الشيعة وإيران اليوم بإعادة الاستفتاء مرة أخرى.

وفي 1974م تم إجراء أول انتخابات برلمانية في البحرين بمشاركة فعالة جداً من الشيعة وعزوف سني نسبي..حيث فاز (17) شيعي من مجموع (30) نائبا.. (4 منهم من الكتلة الدينية)..بينما لم ينجح أي شخص ذو توجه ديني من السنّة نظراً لغلبة التيار القومي الناصري والتيار الشيوعي على الحالة السنية في ذلك الوقت.. ورغم هذا فإن نتائج انتخابات 1974 تؤكد بأن الشيعة يزيدون عن السنة بنسبة قليلة وليست كثيرة (17 نائب مقابل 13)..ولو قسناها على الشعب لوجدنا نسبة السنة 43%..والشيعة 57%.. ولا ننسى وجود عدة عوامل كذلك ساهمت في غلبة الشيعة في تلك الانتخابات.

6. لا توجد أي إحصائية منذ ذلك الوقت إلى الوقت الحالي..إلا أن هناك مؤشرات تؤكد بأن في 2010 تفوق السنة على الشيعة بنسبة تبلغ 52% مقابل 48%.. وقد أجرى أحد الباحثين الأمريكان دراسة معتبرة قي 2010 أيضاً أكد فيها بأن الشيعة لا تزيد نسبتهم عن 57%.. وهي ضربة موجعة لهم..حيث رفضها الشيعة كونهم لا يزالون مقتنعين بأن نسبتهم تفوق 70%.. ورغم اختلافنا نحن كذلك مع هذا الباحث إلا أنه أكد بأن الشيعة لا يبلغون الأرقام التي يدعونها.. ويدعم هذا تجمع الوحدة الوطنية الذي تفوقت أعداده على مظاهرات الشيعة.

ملخص الإحصاءات
العام جهة الإحصاء السكان سنة شيعة ملاحظات
1818 بريطانيا 23500 57% 42%
1839 بريطانيا 31000 51% 48%
1905 الهند 99275 59% 40%
1940 بريطانيا - 44% 48% العجم 8% وهي من إحصائية بريطانية
1970 تقدير الباحث - 43% 54% العجم 3%:وهي من إحصائية بريطانية
1980 تقدير الباحث - 40% 60% بعد انضمام العجم للشيعة بناء على التجنيس
2010 مصادر غير رسمية 580000 52% 48%


بناء على ما سبق يتبين التالي:
1. أن السنة هم من كانوا غالبية السكان منذ مهد الإسلام إلى عام 1930م تقريباً.

2. إن زيادة الشيعية لم تكن إلا بعد صدور فتاوى تحث على الإنجاب وبعد خروج العديد من القبائل العربية السنية خارج البحرين، وبعد تجنيس آلاف الشيعة.

3. إن الشيعة كانوا ومنذ القدم سكيناً في خاصرة الأمة..فجرائمهم لا تعد ولا تحصى..أما عن شيعة البحرين..فقد تحالفوا مع البرتغاليين والصفويين ضد السنة لاحتلال البحرين..ثم تحالفوا مع البريطانيين ضد السنة أيضاً للحصول على مناصب رفيعة في الدولة..والآن يتحالفون مع الأمريكان والبريطانيين والصفويين مرة أخرى لقلب نظام الحكم.

4. لم يطالب أهل السنة داخل البحرين بالحكم كونهم غالبية طوال 13 قرن..بينما طالب به الشيعة ساعة ما أدركوا بأنهم غالبية.

5. على أهل السنة التالي:
• زيادة النسل لمجاراة التفريخ الكبير للشيعة.. والسعي لتعدد الزيجات (ما أمكن ذلك).. وتسهيل شروط الزواج وتقليل المهور..
• الاهتمام بصورة أكبر بموضوع التعليم الذي بات يشكل عصباً مهماً الوقت الحالية.. والضغط على الأولاد والبنات للاهتمام به لنيل أرقى المناصب.
• الدخول في التجارة والأعمال لكسر الاحتكار الشيعي للمواد الضرورية.

المصادر
1.الخطة الخمسينية وإسقاطاتها في مملكة البحرين، د.هادف الشمري.
2.بحث منشور في جريدة الوطن للباحث أحمد البنعلي.
3. تلخيص التاريخ الشيعي في البحرين لأحد الباحثين.
4. كتاب: الأرض العربية المحتلة. د.محمد المسالمة.
د. حسن الشيخي
27 أبريل 2011

هناك 6 تعليقات:

  1. شكرا يا دكتور حسن
    مقال علمي رائع ويجلي الحقائق

    ردحذف
  2. الله يكثر امثالك يا دكتور فعلا الشارع السني محتاج لتوعية

    ردحذف
  3. الطامة يا دكتورنا انهم يصدقون روحهم انهم اكثر من السنة بعشرات المرات وان البحرين رافضية 100% ولم تعرف التسنن الا بعد ان دخل آل خليفة البحرين ومعهم مجموعة من العوائل العربية السنية..وعندما تخبرهم عن نسبة الشيعة والسنة في البحرين يردون انهم باكستانيين وهنود ولا يوجد بحريني اصلي من مذهب أهل السنة
    ...
    الحمد لله الذي اظهر الحق وزهق الباطل :)

    ردحذف
    الردود
    1. أزال المؤلف هذا التعليق.

      حذف
    2. و حنا نرد عليهم و نقول : شيعة البحرين أغلبهم عجم و عراقيين

      يا ليت الحكومة مثلما جنست 75 ألف شيعي في القرن اللي فات تصلح الغلطة و تجنس 75 ألف سني

      حذف
  4. أخي بحثك جميل لكن تصحيح بالنسبة للشيعة الاثني عشرية. هذه الطائفة لم تتشكل إلا بعد غيبة إمامهم الثاني عشر 873 للميلاد 255 للهجرة .... لذلك لم يكن لهم وجود أصلا في عهد النبوط ولا الخلافة الراشدة ولا الامويين

    ردحذف